مصادر خاصة أكدت لمراسل منصة SY24 أن انتهاكات عناصر وضباط حواجز الفرقة الرابعة المتمركزة في المنطقة، من أخذ الرشاوي و الإتاوات المالية من الأهالي، والتضييق عليهم في منعهم من قطاف محاصيلهم الزراعية إلا مقابل مبالغ مادية طائلة.
إضافة إلى دورهم الكبير في التسهيل لترويج المخدرات بين أبناء المنطقة والبلدات المجاورة لها، جعل كل تلك الأسباب دافعاً قوياً لشن هجوم على إحدى الدوريات.
وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أشار إلى أن تصرفات الحواجز الأمنية والعسكرية المهنية اتجاه الأهالي، دفعت إلى كتابة عبارات في البلدة مناهضة لتصرفاتهم، وتدعو إلى رحيلهم.
وقالت مصادر محلية من أهل البلدة لمنصة SY24 : إن “الأهالي ضاقوا ذرعاً بممارسات عناصر الحواجز المهنية لهم، ناهيك عن فرض الإتاوات وأخذ الرشاوى من الناس أثناء مرورهم عليه، واستمرار حملات الاعتقالات العشوائية التي تحدث بحقهم بين الحين والآخر”.
وحسب ما رصدته منصة SY24 في تقاريرها السابقة، أفادت أن المنطقة شهدت في الذكرى الحادية عشر للثورة السورية، كتابات مماثلة في بلدتي “عسال الورد” و”الجبة” في القلمون الغربي، خطت على الجدران، مناهضة لممارسات الفرقة الرابعة، والحواجز التابعة لها في المنطقة، من ضمن هذه العبارات التهديد بالعودة إلى عام 2011.
وشهدت المنطقة عقب تلك العبارات استنفاراً أمنياً كبيراً لميليشيات الفرقة الرابعة، في كل من البلدتين، وإقامة عدة حواجز مؤقتة “طيارة”، للإرهاب المدنيين وإثارة الذعر بينهم، كما قامت بعمليات مداهمة وتفتيش للمزارع المحيطة بهما.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق